كنتُ أظن أن تغيير القواعد يحتاج إلى القوة وحسب، لكنه لم يكن بهذه السهولة قط! لقد أثر أشراف چارتين أن يموتوا غرقى أسفل أمواج أكما، على أن يتساووا معنا فى حق اكتساب الرو
يعد هذا الكتاب من أهم الكتب التاريخية التى تحتوى على معظم أسرار التاريخ الإسلامى والذى لاقى نجاحًا عظيمًا منذ طرحه فى معرض القاهرة الدولى للكتاب هذا العام 2018 وحقق الكتاب مبيعات كثيرة على الرغم من عدم مرور شهرًا على إصداره ونشره لÙ
بعد النجاح الكبير لروايته الأولى "101 لغز بربروسا" وتصنيفها ضمن أفضل الروايات العربية لعام 2018 ... يعود الكاتب الفلسطيني الشاب جهاد الترباني برائعته الجديدة "101 سر آريوس"، وفيها يستكمل الصديقان خبير الرموز الفلسطيني نضال بدوي وصديقه
ستجد في كل طابق من طوابق العمارة لغزًا، سيأخذك مع أسراره وتفاصيله التي ستتعايش معها بين ساكنيها وزوارها، وتوالي حوادث الانتحار البشعة، التي لم يعرف لهØ
صباح الخير.. وددتُ لو أعتذر منكِ فقط عن ما بَدرَ من الدنيا بحقك، فمثلك لا يليق بعينيها الحز
تقول الرواية الواقعة في 144 صفحة، إنه بين مخيرٍ ومسير يمضي البشر في حياتهم .. وبين مفترس وضحية تهيم البهائم فيما بينها لكن.. هل هناك فرق حقّاًØ
في الخمسين الماضية بدأنا من صحراءِ الإمارات، ووَصلنا إلى صحراءِ المرّيخ، وفي الخمسين المُقبلة، أحلامُنا سَتكون أكب
اختطفت فتاة من أمام البنك ! بعد أن تم اختطافها من قبل شاب تم تسجيله بسجلات دولة الكويت على آنه متوفي منذ أكثر من 7 سنوات !! وبعد تحري المباحث من كاميرات البنك وجدوا أن السيارة التي تم بها حالة الاختطاف موجودة بوسط الصحراء دون أثر لأي Ø
إياك ان تبرر تصرفاتك لأحد ولا تحاول أنت تثبت لأحد صفاء نيتك فقط اتركهم يعيشون حياتهم كما يريدون و الأيام كفيلة بتعليمهم من تكون
بـات الإعتقاد السائد في الوطن العربي أن ليساء مجنونة٫ وخالد بين مؤيد ومعارض٫ وبدر الذي ضحى بنفسه لأجل الانتصار ٫ فخسر! وأن محمد هو الحلقة الضعيفة في الرواية .. ولينا تخدم القصر٫ وتنسى فنسها.. لم يعتقد أحد أن الموازين ربما
اكثر من ٥٠٠ رسالة قصيرة مجمتعين بكتاب واحد .. رسايل حق قلبك و خاطرك، رسايل هدفهم الاول والاخير انك تكون احسن و اجمل الى كل موقف تمنيت فيه رسالة و ما وصلتك؛ هالكتاب (بالنيابة عنهم) " " بالنيابة عن كل من خَذَل، تكبَّر، تسبب بخَدش بالقلب
شاب خليجي التقى بفتاة خليجية تبحث عن عائلتها المفقودة في دولة خليجية.. طلبت الفتاة من الشاب ان يساعدها في البحث عن عائلتها و وافق هو الآخر .. بدأت رحلة البحث بينهما دون شروط ولا اسئلة ولكن حدث ما لم يكن متوقع مما ادى الي استمرار
لم أعد أعرف نفسي .. منذ متى فقدتني، هل يوم تخليت عن ذلك الحلم الذي راودني، أم حين قبلت بمستقبل لا أرغبه؟ أم يوم رأيت خيبة الأمل في تلك الأعين الراحلة؟ حتى ذاتي ولّت عني منذ زمن .. كل شيء اختفى, ما عدا تلك الحروف الشامخة التي حفرتها أ