نبذه بقلم الكاتب عزيزي القارئ في عام 1978 صدر لي كتاب بعنوان مدينة الرياح وقصص عن الاشباح لقي الكتاب قبولا واستحساناً لدى القارئ ، وبعد الحاح الكثير من القراء قررت أن اواصل الكتابة في مثل تلك القصص والروايات الخيالية . وفي هذا الك
تكدس الأهالي أمام العيادة رجالاً ونساءً وأطفالاً. ستعيش هذه الحكاية طويلاً وتمتزج بالونس. "ليلة حنة عبد الحفيظ البدري لُدِغ عبد الرازق". ستتبدل الحكاية وتتغير. تزاوجها تفاصيل متخيلة، وتفارقها حقائق حدثت. في الونس لا يهم ما حدث. إنم
هل هناك ما تتلوا به الشياطين؟ و ان تجرأت وفعلت..بم ستتلوا؟ وإلام ترمي..وعلى اي شيء تستند؟ وهم المنبوذون المطرودون المنفيون من جنة الله ربما تحتاج الإجابة على كل تلك الأسئلة أن تغوص فى الغيبيات والروحانيات التى أكدت جميعها على نØ
اقرا هذا الكتيب لسنوات والى الآن لم امل قط. يغمرني الشعور بمحبة الله وفقري اليه في كل صفحة. يساعدني كثيرا كلما احتجت لأكلم الله ولا اعرف كيف أبداً.
الكتاب عبارة عن رسائل من الكاتب لابنته خاصة وللبنت المصرية عامة، يعكس من خلالها تأثيرات اجتماعية كثيرة صارت تتحكم في عقول وأفكار البنات، ويرجع الكاتب في آرائه إلى الاعتماد على ما يوصينا به الدين والعادات والأخلاق ليصف المسار الص
لو أرجع بعمري كم سنه ... بس كم يوووم بعد .. عشان اشوفج واعتذر منج وأحبج واقول لج انج أغلى من عرفت بحياتي .. آآآه يا ميره البيت والدنيا كلها ما تسوى بدونج ولا ش