جهاد الترباني إعلامي فلسطيني، شاعر ينشد للحق أينما كان، كاتب كتاب مائة من عظماء أمة الإسلا
ستجد في كل طابق من طوابق العمارة لغزًا، سيأخذك مع أسراره وتفاصيله التي ستتعايش معها بين ساكنيها وزوارها، وتوالي حوادث الانتحار البشعة، التي لم يعرف لهØ
كتاب يناقش كُل مشاكل الحياة الأسرية والنفسية والعلاقات العاطفية، وفك شفرات كل العلاقات بلا إستثناء! ويقدم حلول جذرية مُبسطة لا مثيل لها لأول مرØ
تقول الرواية الواقعة في 144 صفحة، إنه بين مخيرٍ ومسير يمضي البشر في حياتهم .. وبين مفترس وضحية تهيم البهائم فيما بينها لكن.. هل هناك فرق حقّاًØ
في الخمسين الماضية بدأنا من صحراءِ الإمارات، ووَصلنا إلى صحراءِ المرّيخ، وفي الخمسين المُقبلة، أحلامُنا سَتكون أكب
اختطفت فتاة من أمام البنك ! بعد أن تم اختطافها من قبل شاب تم تسجيله بسجلات دولة الكويت على آنه متوفي منذ أكثر من 7 سنوات !! وبعد تحري المباحث من كاميرات البن
إياك ان تبرر تصرفاتك لأحد ولا تحاول أنت تثبت لأحد صفاء نيتك فقط اتركهم يعيشون حياتهم كما يريدون و الأيام كفيلة بتعليمهم من تكون
بـات الإعتقاد السائد في الوطن العربي أن ليساء مجنونة٫ وخالد بين مؤيد ومعارض٫ وبدر الذي ضحى بنفسه لأجل الانتصار ٫ فخسر! وأن محمد هو الحلقة الضعيفة
اكثر من ٥٠٠ رسالة قصيرة مجمتعين بكتاب واحد .. رسايل حق قلبك و خاطرك، رسايل هدفهم الاول والاخير انك تكون احسن و اجمل الى كل موقف تمنيت فيه رسالة و ما وصلتك؛
لم أعد أعرف نفسي .. منذ متى فقدتني، هل يوم تخليت عن ذلك الحلم الذي راودني، أم حين قبلت بمستقبل لا أرغبه؟ أم يوم رأيت خيبة الأمل في تلك الأعين الراحلة؟ حتى